Oued Zem
Oued-Zem ou le Petit Paris ou la ville
martyre est une ville marocaine d'environ
88.000 habitants (2008),mais le cercle de
Oued-Zem est plus de 160.000 habitants,
C'est
une communauté urbaine qui se trouve dans la
région de Chaouia-Ouardigha, province de
Khouribga,
Elle se situe au
centre du Maroc entre l'axe Casablanca (la
capitale économique du Maroc),
à 156 km et Beni Mellal à 72 km. Loin aussi de
Rabat (173 km) et de Marrakech 250 km.
وادي زميا مدينة الماء و الدماء
فيك بداْ النصر والجهاد
فيك دماء سكنت وجيوشقتلت
من تم دفنت دون مبالي ولا منقد
اه ساكنتك تاْلموا عندما توالت عليكالصدمات
رجال ماتوا من اْجلك ضحو
واشخاص خانوا فانكسروا
يا رمز الدماءوالكفاح
سكانك يعانون هل من حض اْم من عباد
يا رمز الصمود اْمامالمستحيل
هل ستطلين على يوم جديد اْم كالمعتاد
لا مصانع فيك ولا مشارعتفيد
مقاهي وملاهي فيك تسود
دمائك اصبحت دل يا اسفاه على القديم
اهكدايفعل بالمقاتل والشهيد
اْتمنى ان تحيي من جديد
Au
centre de la ville se trouve un lac
d'une surface de 400 m², dont les
côtés dessinent la carte de Paris.
Pour cette raison, il était surnommé
le "Petit Paris" par les français, à
l'époque de la colonisation.
لقب الفرنسيون وادي زم بباريس
الصغير أثناء وجودهم الإستعماري
وأقاموا بها بحيرة على شكل خريطة
فرنسا مازالت إلى يومنا هذا.ولعبت
المدينة دورا كبيرا في استقلال
المغرب بفضل جبروت مقاومتها
وتضحيات شهدائها الأبرار
أقيمت
بها أول سكة حديدية سنة 1917 خلال اكتشاف
الفوسفاط لأول مرة بالمغرب من طرف
المستعمر آنذاك لتصديره إلى الخارج
تتواجد
مدينة وادي زم بمنطقة الشاوية ورديغة على
مساحة 75000
هكتار, حيث توجد وسط المغرب بين محور
الدار البيضاء على مسافة 156 كيلومتر و
بني
ملال ب 72 كيلومتر
و يبلغ عدد سكان مدينة وادي زم حوالي 88
ألف نسمة سنة 2008
اسم
المدينة يتكون
من كلمتين
:
وادي : وهي كلمة عربية
زم : وهي كلمة امازيغية
تعني الأسد
وقصة الاسم هو انه في تلك الحقبة كان نهر
واحد يوجد به أسد يخيف
الناس الدين يعبرونه, وهكدا أسموه أصحاب
المنطقة الدين كانوا امازيغ في ذاك الوقت
"وادي
زم".
La révolte de Oued
Zem est considérée par les historiens du
Maroc comme le feu qui a déclenché la
révolution de tout un peuple pour
l’indépendance.
لعبت المدينة دورا كبير ا في استقلال
المغرب بفضل شراسة مقاومتها
وادي زم مدينة الصمود والمقاومة بكل
امتياز... وادي زم " ومن لا يعرفها " ،
امتداد طبيعي لتربة طاهرة، امتزجت بدماء
الشهداء والفدائيين ولذلك قالت العيطة
وعبيدات الرما :" يومك يا وادي زم ...
ازناقي اجرات بالدم "، وادي زم التي افتتن
بنضال شهدائها، شاعر أفريقيا الكبير..
الشاعر الليبي / السوداني /
العربي/الإفريقي " الفيتوري " ... وكتب
عنها قصيدة رائعة يمجد أبطالها
وشهداءها... وادي زم التي تلخص حروفها
وبعشق تحبيبي ب " زميم " أو بعشق بدوي
آخر" لزم"... هذه الرقعة الجغرافية التي
تمسكت ساكنتها برمز التحرير والوطنية محمد
الخامس رحمه الله .. فصنعت الملحمة
المغربية / المغاربية/ العربية
بامتياز... وكانت أحداث 20 غشت التي يوظف
الخطاب الرسمي اليوم والشعبي والجمعوي من
أجل التأريخ لمؤسسات عمومية أو لجمعيات
بهذا الاسم أي 20 غشت... هذه الرقعة
الجغرافية المتموقعة بين أبي الجعد
وخريبكة ... لم تصنع المقاومة وحدها بل
صنعت أيضا الفرجة في أبهى صورها
وجمالها...فكانت الحلقة التي كانت تحكي
حكيها بالساحة الشعبية المجاورة لأقواس
وادي زم ذات الطابع الديني / الصوفي /
الوطني / التراثي...